استعادت القوات النظامية السورية بلدة صدد المسيحية التاريخية في محافظة حمص ، بعدما دخلها مسلحون معارضون بينهم جهاديون في الايام الماضية، في سعيهم للسيطرة على مخازن أسلحة قريبة منها، وذلك حسبما افادت وكالة الانباء الرسمية السورية سانا .
وكان المسلحون المعارضون دخلوا مطلع الاسبوع الماضي الى اجزاء واسعة من صدد، بهدف التقدم نحو بلدة مهين السنية القريبة منها، في محاولة للسيطرة على مخازن اسلحة فيها. الا ان قوات النظام تصدت لهم واستعادت الجزء الاكبر من المناطق التي انتشروا فيها.
من جهته، اوضح المرصد السوري لحقوق الانسان ان القوات النظامية سيطرت على صدد بعد انسحاب المقاتلين منها في اتجاه مهين، مشيرا الى ان الاشتباكات في مهين لا تزال مستمرة .
وتشارك في المعركة جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام و"الكتيبة الخضراء" التي تعرف باسم "كتيبة الاستشهاديين" وكتيبة مغاوير بابا عمرو وغيرها.
وصدد بلدة تاريخية قديمة تعود للالف الثاني قبل الميلاد، وهي تقع بين مهين ومنطقة القلمون في ريف دمشق التي تسيطر المعارضة المسلحة على معظمها وتفيد التقارير عن استعداد القوات النظامية لشن هجوم عليها. هذا وقد خطف مقاتلون اسلاميون متشددون بينهم جهاديون مرتبطون بالقاعدة، احد اعضاء مجلس الشعب السوري وشيخ عشيرة بارزة في دير الزور مهنا فيصل الفياض مساء الاحد، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
اعمال العنف تمنع المفتشين من الوصول الى موقعين كيميائيين أعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان سوريا احترمت المهلة المحددة بالاول من تشرين الثاني لتدمير قدراتها على انتاج الاسلحة الكيميائية بالرغم من ان مفتشي وكالة حظر الاسلحة الكيميائية لم يتمكنوا من زيارة كل المواقع. وكانت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية قد أكدت ان اعمال العنف منعت مفتشي منظمة حظر الاسلحة الكيميائية من الوصول الى موقعين كيميائيين في سوريا. وجاء في بيان صادر عن هذه المنظمة ان المفتشين انهوا اعمال التحقق في 21 من 23 موقعا اعلنت عنها سوريا مشيرا الى ان الموقعين الباقيين لم يتم تفتيشهما لاسباب امنية. الابراهيمي في دمشق في وقت، وصل الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي الى دمشق ضمن جولة اقليمية لجمع التأييد حول عقد مؤتمر جنيف 2 لحل الازمة السورية.واعتبر الابراهيمي ان الرئيس بشار الاسد يمكن ان يساهم في المرحلة الانتقالية نحو "سوريا الجديدة" من دون ان يقودها بنفسه، وذلك في مقابلة نشرتها مجلة فرنسية. يأتي ذلك فيما أعلنت جامعة الدول العربية ان اجتماعا عاجلا لوزراء الخارجية العرب سيعقد مساء الأحد المقبل في القاهرة لمناقشة تطورات الأوضاع في سوريا في ضوء مشاورات موفد الامم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي لعقد مؤتمر "جنيف 2".
لافروف: تهديدات المعارضة مشينة من جهته، وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تهديدات مجموعات مقاتلة من المعارضة السورية حيال الذين سيشاركون في مؤتمر جنيف 2 للسلام في هذا البلد بالمشينة.