تدور اشتباكات الاربعاء بين القوات النظامية ومقاتلين اسلاميين بينهم جهاديون في ريف حلب شمال سوريا، حيث يحاول النظام تحقيق مزيد من التقدم، في وقت اعلن مقاتلون متشددون "النفير العام" لمواجهته.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان الطيران المروحي قصف بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة تل حاصل التي تسيطر عليها الدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وكتائب مقاتلة.
واشار المرصد إلى ان القوات النظامية مدعمة بـ "ضباط من حزب الله" وقوات الدفاع الوطني تشتبك مع المقاتلين، في محاولة من نظام الرئيس بشار الاسد للسيطرة الكاملة على طريق حلب السفيرة، المدينة الاستراتيجية التي استعادها النظام نهاية تشرين الاول.
من جهة أخرى ، سيطرت القوات النظامية السورية الاربعاء على بلدة حجيرة جنوب دمشق، حيث تحقق في الاسابيع الماضية تقدما يهدف الى تضييق الخناق على مقاتلي المعارضة في جنوب العاصمة، بحسب ما افاد مصدر امني سوري وكالة فرانس برس.
من جهة اخرى، اكد مسؤول بوزارة الخارجية التركية ان بلاده طلبت من حلف شمال الأطلسي تمديد انتشار بطاريات صواريخ باتريوت التي أرسلها للدفاع عن أراضيها ضد هجوم محتمل من سوريا وذلك لأن التهديد لا يزال قائما.