أدخَل وزير الداخلية مروان شربل اليوم نَمَطًا جديدًا في حل النزاعات ، فأطلق من لاسا هذا النمط وهو " الصلح الخاسر افضل من الأحكام الرابحة " ، بمعنى آخر كأنه أعطى إجازةً للقضاء في قضية لاسا .
ليس بعيدًا من لاسا ، كان البطريرك الراعي يرسم خارطة الطريق لرئاسة الجمهورية ، فيُخاطِب الرئيس سليمان : نؤيد مساعي فخامتكم لاجراء انتخاب رئيس جديد للجمهورية في موعده الدستوري .
خارج هذا السياق كان رئيس مجلس النواب يرسم صورة متشائمة جدًا للوضع فقال إن المبادرات الداخلية لم تعُد تُجدي وبات العمل من الخارج وليس من الداخل ، سائلاً ، في ما يُشبه التسليم : هل أخذنا استقلالنا باكرًا ؟
بهذه الخُلاصة غير المتفائلة أقفل الاسبوع من دون أن يبدو في الأفق ما يُشير إلى أن معطيات أفضل ستطبع الاسبوع الطالع .