بعد أربع وعشرين ساعة على تأكيد الأمين العام لحزب الله، السيّد حسن نصر الله، بقاء مقاتليه في سوريا، حاول الرئيس ميشال سليمان بثّ الروح في إعلان بعبدا، معلناً أنّ ما طرحه الإعلان هو تحييد لبنان عن الصراعات لا حياده فيها...
مسلَّحاً بهذا التمييز، اتّجه وزير الداخليّة، مروان شربل، إلى سرايا طرابلس لإطلاق المرحلة الثانية من الخطة الأمنية في المدينة، التي يُفترَض أن تؤمّن دخول القوى الأمنيّة باب التبانة.
في هذه الأثناء، كانت أعداد كبرى من النازحين لا تزال تتدفّق إلى لبنان نتيجة المعارك الأخيرة في القلمون، ما دفع وزارة الشؤون الاجتماعيّة إلى إطلاق حالة طوارئ...
وفي زحمة السياسة والأمن، برز الملفّ الصحّي إلى الواجهة مع قرار وزارة الصحّة التحقيق في حادثي الوفاة الملتبسين في مستشفى الجامعة الأميركيّة في بيروت.
ولكن، قبل الدخول في هذا الملفّ، نبقى مع قصّة الطفلة جنى الجرّاح. قصّة تفضح كم أنّ اللبنانيين مكشوفون صحيّاً، ومتروكون للقدر وأحكامه.