القاعدة تواجه إيران في لبنان ، وإيران تُواجِه القاعدة في سوريا ، وبين المواجهتَيْن صراعٌ مفتوح من دون أفق ومن دون سقف يدفع لبنان ثمنًا باهظًا من أمنه واستقراره ويتحمّل تداعياته التي ليس أقلها مأساة النازحين .
الحرب المفتوحة يبدو انها اصبحت من دون ضوابط مع دخول أسلحة جديدة إليها : سلاح الانتحاريين ، ومع استحداث اهداف جديدة لها : السفارات ، واليوم السفارة الايرانية .
إنتحاريان ، الاول مشياً على الأقدام والثاني في سيارة والمسؤولية أعلنتها كتائب عبدالله عزام المرتبطة بالقاعدة ، وجاء الإعلان عبر تغريدةٍ على "تويتر" للشيخ سراج الدين زريقات الذي وصف العملية بأنها " غزوةٌ للسفارة الايرانية نفّذها بطلان من أبطال أهل السنة في لبنان .
اذا ، حربٌ مفتوحة بين إيران والقاعدة على الارض اللبنانية وفي سوريا التي اعلن نظامها انه استرد بلدة قارة في القلمون ن فأين ستقف هذه الحرب ؟ حتى الساعة لا أحد يملك الجواب وإنْ كان التفجير الانتحاري يأتي في وقت يزداد أعداد النازحين بوتيرة سريعةٍ وبالالاف ، في ظل عجز رسمي عن استيعاب هذا التدفق .