بصرف النظر عن نتائج التحقيقات التي ستصدر, يمكن القول إن الاهداف السياسية للتفجير قد تحققت وهي سقوط أي حصانة للوضع اللبناني.. ومع دخول سلاح جديد هو سلاح " العمليات الانتحارية " فإن الساحة اللبنانية ستكون عرضة للمفاجات في ظل غياب التوافق الداخلي على الصراع السوري .
صحيح ان المملكة العربية السعودية استنكرت التفجير الذي حصل, لكن هذا الاستنكار لن يكون في مقدوره تضييق الهوة السياسية القائمةِ في البلد ، وهذا ما يعزز المخاوف من ان يبقى الوضع على ما هو عليه من تشاؤمٍ وسوداوية ، وهذا ما ألمح إليه وزير الدفاع فايز غصن في اجتماع المجلس الاعلى للدفاع .