كلّما رأت ريم شرطياً تقول "هذا بابا" ، تلح على والدتها: إتصلي به أريد أن أكلمه، إبنة السنتين ونصف السنة لا تعرف أن والدها لن يعود وكذلك شقيقها جوزيف إبن الست سنوات ، ولكنّهما سيعرفان لاحقاً أنَّ والدهما دفع حياته ثمناً لالتزامه المهني .
إنه الرقيب في قوى الأمن الداخلي هيثم أيوب الذي راح ضحية التفجير الثاني قرب السفارة الإيرانية، وهذه المخالفة كانت سبب ملاحقته السيارة المفخخة قبل أقل من دقيقتين من تفجيرها وصولا الى موقع التفجير.
وكانت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي قد نعت ايوب، الذي إستشهد يوم الثلاثاء 19/11/2013، أثناء تكليفه بمهمة تأمين سير امام وزارة الزراعة في منطقة بئر حسن، حيث شاهد سيارة رباعية الدفع تصدم احدى السيارات التابعة للوزارة المذكورة ولاذت بالفرار، فلحق بها سيرا على الأقدام مع احد المواطنين، وقام بفتح الباب محاولا توقيف السائق، عندها اقدم الأخير على تفجير المركبة، مما ادى الى استشهاد العريف .
والشهيد هيثم وصفي ايوب من مواليد 10/11/1982 بلدة حولا مرجعيون، متأهل وأب لولدين ، وقد دخل السلك بتاريخ 5/7/2005، وتدرج بالرتبة حتى رتبة عريف بتاريخ 1/8/2012 ، رقي الى رتبة رقيب بعد الإستشهاد . لمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميلة فتون رعد عبر FoutounRaad