وقد اتخذت القوى الأمنية والعسكرية تدابير امنية في صيدا، بعد شيوع خبر تعرف والد المدعو معين ابو ضهر من مواليد صيدا، على صورته التي عممها الجيش كأحد المطلوبين الخطيرين.
وسير الجيش وقوى الأمن الداخلي، دوريات مؤللة وراجلة في شوارع المدينة، إضافة إلى إقامة حواجز ثابتة ونقالة . على خط آخر ، أصدرت عائلة أبو ضهر بياناً اكدت فيه انها لم تكن يوماً الا من دعاة العيش المشترك ولم تعرف في تاريخها التفرقة بين المسلمين ، مشددة على انها براء من العمل الاجرامي الذي استهدف السفارة الايرانية في بئر حسن.