مع تأكيد فحوصات الدي آن آي هوية الانتحاري الثاني الذي نفذ الهجوم على السفارة الايرانية، باتت الحلقة المنفذة واضحة لدى مخابرات الجيش، عدنان المحمد فلسطيني من عين الحلوة والصيداوي معين أبو ضهر.
وبات ثابتا في الوقائع أن الانتحاريين دخلا خلسة الأراضي اللبنانية عبر سوريا وأن مسار تحركهما من الفندق صبيحة يوم التفجير سيرا على الأقدام وصولا الى لحظة الانفجار بات واضحا لدى المحققين استنادا الى مسح شامل لكاميرات المراقبة الموضوعة في المنطقة .
وتشير المعلومات الى أن الانتحاريين استقلا سيارة أجرة من تلة الخياط يعتقد أنها مموهة وأن سائقها له علاقة بالتفجيرين.
وثمة فرضية يعمل عليها وهي أن يكون هناك شخص ثالث في مسرح الجريمة تولى عملية تفجير السيارة عن بعد، بعد حصول التباس حولها خصوصا أن عدنان المحمد الذي بدا عارفا للمنطقة في شكل جيد كانت قيادته تشير الى توتر كبير.
الى ذلك، نفى مصدر امني للـ LBCI استدعاء او توقيف الجيش اللبناني لمناصرين لاحمد الاسير على خلفية اكتشاف هوية انتحاريي السفارة الايرانية
يمكنكم التواصل مع الزميل ادمون ساسين عبر edmondsassine