"الكلّ رابح، وما من خاسرين"
اتفاق نووي
هكذا وصف وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، اتفاق جنيف بين إيران والدول الكبرى بشأن الملف النووي.
وصفٌ قد لا يكون بعيداً عن الواقع.
إيران: حسابات الربح والخسارة
فقد وافقت إيران على تعليق الأنشطة التي قد تؤدي إلى تصنيع سلاح نووي، لكنّها حافظت على البنى التحتية النووية، كما حظيت بالتخفيف التدريجيّ للعقوبات الاقتصادية عليها.
وقد تزامن الاتفاق الإيراني الغربي
صفقة أفغانيّة
مع موافقة اللويا جيرغا، المجلس التقليدي الأفغاني الكبير، على الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة التي تتيح انسحاب معظم القوات الأميركية قبل نهاية 2014.
هكذا يكون الرئيس الأميركي
أوباما يبتعد عن الشرق الأوسط؟
باراك أوباما الذي يبتعد شيئاً فشيئاً عن الشرق الأوسط، قد سحب معظم قوّاته من العراق، وعلى طريقه إلى فعل ذلك في أفغانستان، كما نزع فتيل السلاح الكيميائي في سوريا والنووي في إيران.
لكنّ هذه المحصلة هي بالضبط ما يقلق البعض،
قلق في الخليج
لا سيّما دول الخليج التي تخشى أن يطلق الاتفاق يدَ إيران في المنطقة، مثلما أتاح الاتفاق الكيميائي تحسين موقع النظام السوري من الصراع الدائر في بلاده.
غموض في لبنان وسوريا
فما هي انعكاسات الاتفاق على الشرق الأوسط، وعلى سوريا ولبنان تحديداً؟ سؤال يبقى برسم الأيّام الآتية.