اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان الاتحاد الاوروبي سيبدأ تخفيف العقوبات التي يفرضها على ايران "في كانون الاول "، مؤكدا ان الاتفاق سيمنع طهران من ان "تتصرف كما تريد" في مجال تخصيب اليورانيوم. وفي موقف لافت، لفتت السعودية الى ان اتفاق جنيف يمكن ان يشكل خطوة نحو حل شامل اذا توفرت النوايا الحسنة.
أما وزير الخارجية الكندي جون بيرد فقد أعلن ان كندا ستبقي على عقوباتها المفروضة على ايران بانتظار اتفاق نهائي بشأن برنامجها النووي على رغم التوقيع على اتفاق مرحلي في جنيف.
واعتبر بيرد ان "فرض عقوبات فعالة" دفع بالنظام الايراني الى "اعتماد موقف اكثر اعتدالا وفتح الباب للمفاوضات" التي قادت الى هذا الاتفاق المرحلي، محذرا من "استغلال او تقويض الاتفاق عن طريق الخداع".
الى ذلك، اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو انه سيوفد مستشاره للامن القومي يوسي كوهين الى الولايات المتحدة لبحث الاتفاق القادم النهائي حول الملف النووي الايراني.
وفي اطار آخر ، أعلنت رئيسة وكالة الطاقة الدولية ماريا فان دير هوفن أنه سيكون من الصعب على إيران استعادة مستويات إنتاج النفط السابقة سريعا في حالة رفع القيود على التصدير.
لمعرفة المزيد من التفاصيل اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو