ارتفعت المتاريس اليوم، لكن ليس على خطوط التماس القديمة أو المستحدثة، بل بين طلاب الجامعة اليسوعية
تحالفا 8 و14 آذار، بعدما أكلا الأخضر واليابس، باتت شهيّتُهما مفتوحة على اختزال الحياة الجامعيّة بمذهبيّة قميئة وبازار سياسيّ مفتوح. النتيجة: إلغاء الدروس في مجمّع "هوفلين" غداً، وتهديد للحياة الجامعية السليمة بعد غد.
وعلى وقع المتاريس المتنقّلة، تتواصل التحقيقات في تفجيري السفارة الإيرانية، وقد حصلت الـLBCI على الرواية الكاملة لتنفيذ العملية، وحركة الانتحاريَّين خلالها.
وفي ظلّ تقدُّم خيوط التحقيق،بدأ امتصاص التأويلات السياسية له. فقد رفض وزير الداخلية مروان شربل الحديث عن بيئة لبنانية حاضنة للانتحاريين، فيما رأى النائب وليد جنبلاط أنّ الربط بين التفجيرين وتدخل حزب الله في سوريا غير صحيح، غامزاً من قناة الرئيس سعد الحريري، ومذكراً أنّ من اخترع النهج التكفيري سابقاً عاد النهج وانقلب عليه.
وفي غضون ذلك،تواصل الترحيب الدولي بالاتفاق بين إيران والدول الكبرى، فدخلت المملكة العربية السعودية على خط المرحّبين، وإن بحذر. ومن طهران، وصف الرئيس نبيه برّي الاتفاق بصفقة العصر، آملاً أن ينسحب صبر إيران على الساحات الداخلية العربية، لا سيما في سوريا.
وبعد صبر طويل،أعلنت الأمم المتحدة أخيراً الثاني والعشرين من كانون الثاني المقبل موعداً لمؤتمر جنيف 2، من دون أن تُحسَم بعد مشاركة إيران والسعودية، أو ممثلو المعارضة السوريّة.