في الوقت السياسي الضائع، لا يزال التوتّر في الجامعة اليسوعية والاعتداء على الإعلاميين أمام مبنى الجمارك يطغيان على المشهد اللبناني بين اليسوعية والجمارك.
فلليوم الثاني على التوالي، اضطرت إدارة الجامعة إلى تعليق الدروس في إحدى الكليات.
أمّا في حادثة الاعتداء، فحاول الظالم اليوم أداء دور المظلوم، وسط خطاب رسميّ سعى للمساواة بين الضحية والجلاد.
وفيما يعيش لبنان حالة الكوما، وتحاول سوريا الهروب من الجحيم، يأتي الخبر العربيّ السعيد هذه المرّة من دبي.