اكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي انه لا يمكن تجاهل ما يجري في طرابلس، مشيرا الى ان جولة العنف المتفجر ليلة أمس باتت تنذر بانكشاف أمنيٍ خطير، رغم خطة الانتشار التي تبذلها الأجهزة الأمنية مع الجيش مع ما يرافقها من توافق سياسي لتنفيذها.
وراى الراعي في عظته خلال قداس الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، ان أخطر ما في الأمر هو عمليات القنص التي تشعل المدينة وتجعلها رهينة بيد قناص قد لا يكون لا من باب التبانة ولا من جبل محسن، مبديا اسفه من ان البيئة حاضنة لأسباب التفجر ما يجعلها، في أكثر الأحيان ضحية سياستها الضيقة.
وأثار وفد من القوات اللبنانية من جزين مع البطريرك الراعي بعد القداس التصريحات التي يدلي بها المطران الياس نصار بحق الشخص رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وردود الفعل الرافضة لها وسلم الوفد البطريرك الراعي مذكرة تطالب باتخاذ تدابير بحق المطران نصار وبإثارة الموضةوع مع الدوائر الفاتيكانية.
ونقل المشاركون في اللقاء عن البطريرك الراعي تأكيده أنه سيثير مسألة تصريحات المطران نصار في خلال الإجتماع الدوري لمجلس المطارنة الموارنة يوم الأربعاء المقبل، لافتاً إلى أنه كان قد طلب من الأساقفة ورجال الدين عدم تناول الشخصيات السياسية والمواقف السياسية.وأكد المشاركون في اللقاء أنهم سيواصلون تحركهم الإحتجاجي على مواقف المطران نصار متحدثين عن تحرك باتجاه السفارة البابوية وعن تحرك باتجاه مقر المطرانية المارونية في صيدا .
كما وجهت منسقية الشوف في حزب القوات اللبنانية كتابا مفتوحا الى المطران الياس نصار، بانها تعتبر أن المطران نصار يصر عبر ممارسة دؤوبة على نقل مشكلاته الى قلب رعيته، محاولا جعلها ساحة لمعاركه الوهمية ونظرته الحزبية الضيقة،بحسب تعبير البيان.