تمكن الجيش اللبناني من توقيف 21 شخصا في منطقتي باب التبانة وجبل محسن في طرابلس لارتكابهم جرائم مختلفة منها المشاركة في اطلاق النار، واحالت مديرية الاستخبارات ثمانية منهم الى النيابة العامة العسكرية.وتستمر التحقيقات مع الموقوفين الاخرين بحسب بيان قيادة الجيش، في وقت تتابع وحدات الجيش اجراءاتها الامنية في المدينة لفرض الامن واعادة الوضع الى طبيعته. ونفذ الجيش عمليات دهم في أحياء طرابلس وجبل محسن فأوقف أحمد الشامي في باب الرمل ولم يعثر على عبدالله جغبير في الاسواق بعد دهمِ منزله ولا على آخر من آل الطرشا. الى ذلك، انتشر الجيش في كل محاور الاشتباكات في طرابلس ويرد على كل من لم يلتزم بوقف اطلاق النار وينفذ عمليات دهم ويطارد المسلحين،بحسب ما افادت الوكالة الوطنية للاعلام. وتشهد محاور الاشتباكات التقليدية هدوءا بفضل الاجراءات التي تنفذها وحدات الجيش، باستثناء بعض الخروقات التي يعمل الجيش على معالجتها من خلال مداهمة أماكن إنطلاقها. هذا وقد تعرضت دورية للجيش لاطلاق نار خلال دخولها شارع سوريا من قبل مجموعة مسلحة وقد ردت على مصادر النيران. من ناحية اخرى، جرح شخصان برصاص القنص على جسر الملولة، وجرح رتيب في الجيش عند طلعة الشيخ عمران بعد اشتباكات مع مجموعة مسلحة، كما القيت قنبلتان على متجر يملكه احد الاشخاص من جبل محسن في محلة التل بطرابلس. كما ارتفعت محصلة القتلى في الاشتباكات التي وقعت منذ صباح السبت،الى 11 قتيلا بعد وفاة المواطن عيسى بيضا متأثرا بجروحه، واصابة 112 جريحا. من جهة اخرى، دهمت دورية من الجيش في محلة باب الرمل – طرابلس، مكان وجود أحد المطلوبين الخطرين وهو المدعو أحمد عبد القادر الشامي، الذي أقدم في وقت سابق على شهر سلاح حربي باتجاه سائق إحدى الآليات العسكرية المخصصة للإخلاء الصحي والتعامل معه بشدة، محاولاً اقتياد الآلية بالقوة. وقد تعرّضت الدورية خلال عملية الدهم، لإطلاق نار من قبل مسلحين، فردّت على النار بالمثل، وتمكّنت من إلقاء القبض على المطلوب وتم تسليم الموقوف إلى المراجع المختصة لإجراء اللازم. هذا وتسير عناصر قوى الأمن الداخلي دوريات راجلة في شوارع طرابلس وتقيم حواجز ثابتة عند مفترق الطرق وتدقق في هويات المارة والسيارات ، فيما تسجل زحمة سير عند المسلك البحري لطريق نهر أبو علي في طرابلس بسبب قطع اﻷوتوستراد جراء رصاص القنص. عبد اللطيف صالح
واسف المسؤول الاعلامي في الحزب العربي الديمقراطي عبد اللطيف صالح في حديث للـ LBCI لوجود اولياء دم في جبل محسن ، لافتا الى انه تم الاجتماع بهم وشروطهم هي تأمين دخول وخروج الاهالي من الجبل وفك الحصار ، لافتا الى انها المرة الاولى التي تفجر فيها مبان في جبل محسن،متمنيا على العقلاء في طرابلس التعاون لانجاح الخطة الامنية.
ومساء صدر بيان باسم أولياء الدم في جبل محسن، طالب بإعطاء ضمانات حقيقية بتوقف التعديات على شباب الجبل واستهداف المنطقة، ورفع الحصار عنها، معلنين أنهم لن يوقفوا العمليات العسكرية حتى إشعار آخر في حال لم يتم تنفيذ هذه الطلبات.
وفي سياق متصل نفى زياد علوكي للـLBCI الاخبار المتداولة عن توقيفه ، كما نفت مصادر للـLBCI توقيف عميد حمود مشيرة الى أنه موجود خارج البلاد منذ أسبوعين.
وكان الليل الفائت قد شهد اشتباكات بالاسلحة الرشاشة والصاروخية وقام الجيش باطلاق القنابل المضيئة لتحديد اماكن اطلاق النار والرد عليها.
***لمعرفة المزيد من التفاصيل اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميل ادمون ساسين عبر edmondsassine