كلَّما داويتُ جرحًا سالَ جرح ..هذا ما ينطبق على طرابلس وصيدا ، فما إنْ بدأ جرح طرابلس يندمل حتى فُتِح جرحُ عين الحلوة وكأن المطلوب إبقاء النار اللبنانية مشتعلة بصرف النظر عن المكان أو المنطقة .
لكن السؤال : هل فعلًا بدأ جرح طرابلس يندمل ؟ للتذكير فقط فإنه بعد كل جولة كان يُقال الكلام الذي يُقال اليوم : لا غطاء سياسيًا لأحد .الجيش سيضرب بيدٍ من حديد كلَّ مُخِل .
الطرابلسيون سمعوا كثيرا هذا الكلام ، بعد الجولة الاولى منذ أكثر من عامين ، وبعد الجولة الثامنة َعشرةَ التي انتهت أمس .
إذاً العِبرة في التنفيذ وإنْ كانت النيَّات هذه المرة جديَّة خصوصًا بعد تسليم المرجعية الامنية إلى الجيش اللبناني .
لكن ماذا يجري في عين الحلوة وهل ما حصل هو مجرَّدُ فعل وردَّةِ فعل ؟ من المبكر إعطاء جواب نهائي ، لكن المؤشرات تدل على أن مخيم عين الحلوة مقبلٌ على أيام عسيرة والهدف تحديد المرجعية العسكرية والامنية فيه .