اكدت مراجع امنية لبنانية ان الجهات المتطرفة في مخيم عين الحلوة هي التي تقف وراء الاغتيال والتفجير في المخيم، كاشفة ان اسامة شهابي هو الرأس المدبر وبلال بدر هو الذي يتولى التنفيذ. وشهد مخيم عين الحلوة هدوءا حذرا بعد انفجار عبوة بعد ظهر امس بين المقبرة القديمة والمقبرة الجديدة المواجهة لبلدة درب السيم، لدى تشييع احد عناصر حركة "فتح" الذي قتل برصاص شخص مقنع منذ عدة ايام، وأدت الى سقوط قتيل وأربعة جرحى.
ولكن مساء تم القاء قنبلة صوتية في الشارع الفوقاني للمخيم عند مفرق حي الطيري ، ولم يفد عن سقوط اصابات أو خسائر مادية.
الى ذلك، اكدت الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية واﻹسلامية في اجتماع في مقر قيادة قوات اﻷمن الوطني الفلسطيني في مخيم عين الحلوة عدم زج المخيم وجواره في اي صراع، مبدية استعدادها لان تقوم باي تحرك جماعي مشترك لوضع حد لما يجري في المخيم،لافتة الى انها تبذل كل جهودها من اجل منع تدهور الوضع.
وقد اقفلت المدارس والمؤسسات والمحال التجارية في المخيم استنكارا لما وقع من احداث شهدها المخيم في الفترة الاخيرة. ***لمعرفة المزيد من التفاصيل اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو