باتت اللعبة في الشرق الأوسط أكثر تشويقاً. فقد بدأ الاتفاق الأميركي الإيراني يثمر تحوّلات سياسيّة، وإن لم تكتمل معالمها بعد.
إسرائيلياً، وفي أوّل تصريح من نوعه، أعلن الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أنّ إيران ليست دولة عدوّة، وأنّه مستعدّ للقاء الرئيس حسن روحاني.
سعودياً،يجزم المغرّد الذي يُعَدّ مسرِّب أخبار العائلة الحاكمة، أنّ لقاءات عدّة حصلت بين مسؤولين سعوديين وآخرين إسرائيليين للبحث في سبل مواجهة الاتفاق الإيراني الغربي.
أميركياً، الرئيس باراك أوباما يعترف بحقّ إيران بالتخصيب على أساس مدني، فيما يستمرّ شهر العسل الإيراني الغربي مع سماح طهران لوكالة الطاقة الذرية بزيارة مصنع أراك للمياه الثقيلة للمرّة الأولى منذ العام 2011.
لبنانياً، قناة "المنار" تعتذر من البحرين عن طريقة تغطية أخبار الاحتجاجات في المملكة. خطوة قد لا تكون بعيدة عن الرغبة في طمأنة دول الخليج بعد الاتفاق النووي.
المزيد من التشويق لا بدّ آتٍ في الأسابيع المقبلة. لقد تبدّلت قواعد اللعبة، وقد تتبدّل معها مواقع اللاعبين.