دفنت الدولة اللبنانية ما يقارب أربعين جثة والكثير من الأشلاء والأعضاء البشرية في جبانة منطقة الغبيري، التي كانت متراكمة في برادات مشرحة مستشفى بعبدا الحكومي ومستشفى رفيق الحريري الجامعي. هذه الجثث والأعضاء مجهولة الهوية بالكامل تعود لعمال أجانب توفوا طبيعياً أو في حوادث مختلفة.
وبما أنّ الجثث مجهولة، ومذاهب المتوفين وطوائفهم غير معروفة، رقدت بعض الجثامين في البرادات 13 عاماً، ولم تتحرك الدولة لدفنها، ربما بانتظار التعرف إليها أو لكون الأحوال الشخصية اللبنانية تابعة لسلطة الطوائف، فيما يقدم الوزير شكيب قرطباوي سبباً آخر. فما هي الاسباب ؟
لمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة .
يمكنكم التواصل مع الزميل نادر فوز عبر NaderFawz