وفي اليوم الثالث فعلتها " اليكسا "، فاعتبارًا من بعد ظهر اليوم اشتدت قوة العاصفة : امطار غزيرة على الساحل وثلوج في المرتفعات .
وفيما تنحسر غدًا ، فإنها ستُخلّف وراءها عاصفة صقيع تعمّ مختلف المناطق .
وككل عاصفة فإن لها حسناتِها وسيئاتِها:
فمن الحسنات أنها أعادت لفصل الشتاء رونقه , ليتذكَّر اللبنانيون أن في لبنان موسمَ تزلُّج, الذي يبدو انه أصبح على الابواب وينتظر انحسار العاصفة .
ومن السيئات أنها كشفت عورات البنى التحتية التي يعانيها اللبنانيون ، كما كشفت هزالة المساعدات للنازحين الذين وُضعوا وجهًا لوجه أمام جبروت الطبيعة .
في مقابل عاصفة الطبيعة إستكانة سياسية مردُها إلى غياب المعالجات للوضع الحكومي ، كما إلى الخلاف على تعويم الحكومة الحالية ، وهذا من شأنه أن يُراكِم الملفات من دون أي مؤشر إلى قُرب الانفراج
ولعلّ الدخول في مدار الاعياد من شأنه ان يُجمِّد كل حركة في انتظار السنة الجديدة ، فيما المُتحرِّك الوحيد هو القضاء بعد السجالات الوزارية التي تقدمت حديثًا إلى الواجهة .