أليكسا صارت من الماضي ، وآثارها تكاد تصير من الماضي.. عاصفة بقدِّها وقديدها لم تستطع تجميع الكمية الكافية من الثلوج لافتتاح موسم التزلج, باستثناء بعض المراكز في الأرز، لكنها استطاعت تجميع المياه لأقفال المجاري وتحويل الطرقات إلى مستنقعات ، كما استطاعت تفجير الملفات بين الوزارات, لاسيما بين وزارتَي المال والأشغال .
ومن نتائج العاصفة أنها فكَّت عقدة اللسان لدى وزير التربية, الذي اصدر 3 بيانات عن غرفة التحكُم التربوي في وزارة التربية والتعليم العالي ، فأقفل المدارس وأبقى على التعليم العالي مفتوحًا.
هذا في المناخ الطبيعي أما في المناخ السياسي فكل العواصف من تصنيع محلي, لجهة السجالات التي تملأ الفراغ في الوقت الضائع الذي يبدو أنه سيطول بعدما دخل في مدار عطل الأعياد حتى آخر هذه السنة ، من دون أن يعني ذلك أن مطلع السنة الجديدة سيشهد إنطلاقةً سياسية موعودة ، لأنه يبدو أن تحريك الملفات في لبنان غير مرتبط بالرزنامة العادية المتعارف عليها, بل بالرزنامة الاقليمية, ولاسيما منها تطورات الحرب في سوريا ومؤتمر جنيف اثنين .