استقال وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال غازي العريضي من تصريف الاعمال، مقدّماً شكره لكلّ من رافقه في مسيرته. واكد العريضي، انه من الطبيعي في بلد كلبنان ان تفتح قنوات اتصال متعددة بعد الكلام الذي قيل ، معتبرا انه تعرض لكم هائل من الضغوطات، ولفت الى انه يحترم آراء الجميع ولكن ليس بهذه الطريقة تعالج الأمور والمهم الا تضيع الحقائق.
واشار العريضي في خلال مؤتمر صحافي، الى ان الامر كان مستغربا بالنسة له والسبب ان كل الذين تحدثوا اليه يعرفون كل كلمة قالها، وراى ان ما جرى من فيضان طريق المطار لا علاقة لوزارة المالية به، واوضح انه طرح اسئلة في ما خص شركة "الميز" ولم يلق جوابا، مشددا على انه منذ سنوات وهو يقول ان الشركة تعمل بشكل غير قانوني وثمة قرار لمجلس الوزراء باجراء مناقصات وهذه المناقصات لم تحصل حتى اليوم.
وقال العريضي:" ذكرت مخالفة على الاملاك البحرية في البربارة تخص وزير المالية، وانا لا اوجه اتهامات بل اتحدث عن مسؤوليات واتمنى الاجابة، والترخيص قانوني وشرعي ولكن ما نفذ هو مخالف لمضمون الترخيص".
وفي هذا الاطار، استمع النائب العام المالي القاضي علي ابراهيم على مدى نحو ساعة ونصف، الى العريضي.
وفي ضوء افادة وزير المال في حكومة تصريف الاعمال محمد الصفدي التي لم يحدد موعدها بعد، يقرر القاضي ابراهيم ما اذا كان لافادة الوزير العريضي استكمال ام لا.
كما حقق القاضي ابراهيم في ملف غرق الجامعة اللبنانية في الحدث بالمياه، اثناء شتوة الاربعاء. الى ذلك، نفى رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط في اتصال مع ال lbci، علمه المسبق بخطوة العريضي،مشيرا الى أن الحزب سيصدر بياناً بعد مناقشة هادئة لخلفيات ما أعلنه العريضي في مؤتمره الصحافي. وقال جنبلاط: "العريضي ينتمي الى حزب ولا يمكنه التصرّف على كيفه". وفي معلومات خاصة فان قرار العريضي بالانسحاب من الحياة العامة، اتخذه منذ الاربعاء الماضي، وأن الاتصال من قبل جنبلاط مقطوع منذ أكثر من اسبوع. *** للاطلاع على المزيد شاهدوا الفيديو...
يمكنكم التواصل مع الزميلة هدى شديد عبر HodaChedid