"باقون في سوريا... لا للفراغ الرئاسي... نعم لحكومة جامعة... ويا 14 آذار، لا تلعبوا معنا". هذه أبرز المواقف التي أطلقها الأمين العام لحزب الله، السيّد حسن نصر الله، في ذكرى القياديّ في الحزب حسان اللقيس.
ومقابل الخطوط الحمر التي رسمها نصر الله، قنبلة حسين الحسيني ، فقد فجّر عرّاب الطائف، الرئيس حسين الحسيني، قنبلة من العيار الثقيل في حديثه إلى الـLBCI حين أعلن أنّ حكومة الرئيس نجيب ميقاتي كاملة الصلاحيات، وعليها أن تتولى صلاحيات الرئاسة الأولى في حال وقوع الفراغ، ما دام مرسوم استقالتها لم يصدر بعد.
لكن، رغم ذلك، لا يزال الشلل الحكومي سيّد الموقف، فيما قرّرت إسرائيل رسم حدودها المائيّة من طرف واحد، بما يعنيه ذلك من إبقاء حقول الغاز المتنازَع عليها ضمن مناطق نفوذها.