الرئيس نجيب ميقاتي وقَّع مرسوم الترقيات العسكرية, ومشى مسافرًا في إجازة الاعياد ... لكن العاصفة التي أُثيرت حول اعتبار حكومته غير مستقيلة, يُتوقَّع لها أن تتفاعل حتى في إجازة الأعياد ، خصوصًا أن هذا المُعطى المستجد يأتي في سياق الإعداد لمَن سيتولى السلطة في حال انتهت ولاية رئيس الجمهورية ولم تحصل إنتخابات رئاسية .
في هذا المجال لفت ما قاله الوزير ناظم الخوري من أن الخيار الاول لدى رئيس الجمهورية هو حكومة جامعة ، ولكن إذا لم يحصل هذا الشيئ في ظل عدم وجود تنازلات ، لن تكون هناك عجائب, بل ستكون هناك حكومة واقع ، متسائلاً هل يُسلِّم البلد إلى فريقٍ واحد في ظل الانقسام ؟
في ظل هذا الجو بات شبه مؤكّد أن لا حكومة في الافق, وأن المواقف التي تصدر في الآونة الأخيرة يمكن اعتبارها خطوات استباقية لتحديد مَن يمكن أن يتسلم السلطة منتصف ليل 24 - 25 أيار المقبل .
وإلى ذلك الحين ، البداية من مكان آخر ، من انتخابات كرة السلة التي أثارت جدلًا واسعًا في الآونة الاخيرة.