يسيطر الهدوء الحذر على بلدة الصويري في البقاع الغربي حيث يسير الجيش دورياته ويقيم الحواجز المتنقلة على مداخل البلدة ، في وقت كلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، الشرطة العسكرية ومديرية استخبارات الجيش والأدلة الجنائية، اجراء التحقيقات في المشاكل الحاصلة في البلدة.
وببيانها حول الحادث اشارت قيادة الجيش الى أنه واثناء تشييع المجند محمد جانبين تجددت الاشتباكات بين الطرفين وحصل اطلاق نار وحرق منازل مما ادى الى مقتل احمد جانبين وشقيقه الرقيب اول خالد جانبين ويوسف شومان وولده، واصابة عدد من العسكريين كانوا بوضع المأذونية، وعلى الاثر تدخلت قوة من الجيش وداهمت منازل مطلقي النار واوقفت ثمانية اشخاص واحالتهم الى المراجع المختصة.
يمكنكم التواصل مع الزميل ادمون ساسين عبر edmondsassine