رئيس الجمهورية ميشال سليمان أعطى الصحافيين المعتمدين في قصر بعبدا موعداً، الاحد المقبل ، ليقول كلَّ شيئ ..ولكن يبدو أنه لم يستطع الانتظار ، فأعطى جزءًا من " السكوب " لوكالة الانباء المركزية مُعلِنًا لا تمديد ولا تجديد ، وسأكون في عمشيت في 26 من أيار " .
الرئيس سليمان فجَّر " سكوبًا " ثانيًا متحدِّثًا عن أنه سيسبق الانتخابات الرئاسية تشكيلُ حكومة ٍ يشارك فيها الجميع .
إذًا ، عشية عطلة الميلاد ورأس السنة ، أعطى رئيس الجمهورية صفَّارة الانطلاق في السباق الرئاسي وفي استحقاق تشكيل الحكومة .
في المقابل يبدو أن السباق الامني إنطلق من دون صفَّارة إنذار : كل الجهود منصبَّة على أن تكون فترة الأعياد خالية من أي تهديد أو توتر على رغم المخاوف الدائمة من تطور إي حادث ، حتى ولو كان فرديًا ، إلى حادث تدخل فيه المذهبية والحزبية كما جرى في الصويرِة ..
أما بالنسبة إلى سائر المناطق فالاجراءات بدت واضحة, فيما قائد الجيش العماد جان قهوجي جال في الجنوب مُطلِقًا رسائل في أكثر من اتجاه .