موقفان سياسيّان استبقا عطلة العيد،لأوّل للكاردينال مار بشارة بطرس الراعي
الذي دقّ جرس الإنذار في رسالته الميلادية لإنقاذ الاستحقاق الرئاسي، مشدداً على إلزاميّة حضور النواب إلى البرلمان لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
أمّا الموقف الثاني، فلكتلة المستقبل التي شنّت هجوماً على حزب الله، متّهمة إياه بإعلان الحرب على الشعب السوري، وباستجلاب المجموعات التكفيرية إلى لبنان.
ووسط استمرار الانقسام السياسي،والغموض في شأن الحكومة والرئاسة، يحتفل لبنان هذا العام بعيد الميلاد ببهجة أقلّ وأمل أكبر.
أمّا مدينة حلب التي تفتقد مطرانيها المخطوفين على يد المجموعات المسلّحة، فلم يحمل لها بابا نويل النظام إلا البراميل المتفجّرة التي ما زالت منذ تسعة أيّام تقتل من أجل القتل، وتدمّر من أجل التدمير.