الميلاد هذه السنة مُلطَّخ بالدماء في العراق ،وبالمخاوِف في سوريا ،وبالهواجس السياسية وغير السياسية في لبنان ،وبالصلوات ضد الحروب في الفاتيكان .
في العراق ، تفجيرات استهدف بعضٌ منها سوقًا شعبية قريبة من كنيسة .
في سوريا ، العيد مغلَّف بالحرب المستمرة والتي تأخذ يومًا بعد يوم طابعًا أكير دموية قبل أقل من شهر على موعد مؤتمر جنيف إثنين .
في الفاتيكان ، البابا فرنسيس يدق ناقوس الخطر من أن النزاع في سوريا حرَّك مشاعر الحقد والانتقام . في لبنان ، في يوم الميلاد صار عندنا نقطتان على السطر ،
فبعد نقطة السيد حسن نصرالله في العشرين من الجاري ، حين قال : " نحن لا ننصح أحدًا بالإقدام على تشكيل حكومةِ أمرٍ واقع ، ونقطة على السطر " ، ردَّ اليوم رئيس الجمهورية بنقطةٍ رئاسية بقوله : " إن صلاحيات رئيس الجمهورية مستمدة من الدستور وليس من الأطراف السياسيين ، والإيضاحات التي وصلت إلي - في ما خصَّ ما قاله السيد نصرالله - أشارت أن ذلك ليس تهديدًا بل هو تسهيلٌ لرئيس الجمهورية ، ونقطة على السطر " . وبين النقطتين سيكون ترقُّب
تشكيل الحكومة سيد الموقف خصوصًا ان الرئيس وضع حدًا زمنيًا للتشكيل هو الخامس والعشرون من آذار المقبل . لكن معلومات خاصة للـLBCI تُفيد بأن الحكومة قد تُبصِر النور في الثلث الاول من الشهر المقبل وأنها قد تتألف إما من سياسيين وإما من تكنوقراط ، لكنها في الحالَيْن ستتالف من وجوه غير استفزازية .
اشارة الى ان قضية اعتذار وفد تلفزيون المنار من حكومة البحرين وما اثارته من ردات فعل مستنكَرة في بيروت ، عادت إلى الواجهة اليوم بعد الكشف عن استقالة المدير العام للقناة عبدالله قصير ، وقبول هذه الاستقالة .