مع اقتراب نهاية عام 2013، سباقات محمومة تجتاح الشرق الأوسط. في لبنان، سباق بين الفراغ وتأليف حكومة الأمر الواقع.
في الملف الرئاسي، النائب سليمان فرنجية يعلن نفسه والنائب ميشال عون مرشّحَيْن لقوى 8 آذار. والكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يحذّر مجدداً من الفراغ، واصفاً إياه بالإهانة. ولكن، قبل الوصول إلى موعد 25 آذار الرئاسي، سيتولّى الملفُ الحكومي التشويق والإثارة. فبعد تحذير السيد حسن نصر الله رئيسَ الجمهورية، تولّى نائبه الشيخ نعيم قاسم توجيه رسالة لا تقلّ حدّة وخطورة.
أمّا في سوريا، فالسباق هو بين مؤتمرٍ للسلام ومزيد من القتل والتدمير. وفي وقت تستمرّ عملية تهميش الشعب السوري وتضييقِ خياراته بين نظام الأسد وتنظيم القاعدة، برز اليوم ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" عن تسليم واشنطن العراق صواريخ وطائرات من دون طيار, بهدف مساعدة بغداد على ضرب معسكرات "داعش" على الحدود العراقية السورية.
أمّا في مصر، فمكافحة العمليات الإرهابية المتكررة تتسابق والعودة إلى نظام القمع, عبر إعلان الحرب رسمياً على جماعة الإخوان المسلمين، إضافة إلى الأحكام القضائية بحق ثوّار يناير.
وفي تركيا، أردوغان يسابق عاصفة الفساد، محاولاً تبرئة نفسه والتضحية بوزرائه، فيما تتولّى الشرطة محاولة إسكات القضاء.