للمرّة الأولى منذ بداية الأزمة السورية، أطلق الجيش اللبناني نيران مضاداته الأرضية ضد مروحيات تابعة للنظام السوري قصفت أطراف بلدة عرسال.
الجيش يتصدّى لنيران سورية
وتأتي هذه الخطوة بعد أقلّ من أربع وعشرين ساعة على إعلان الرئيس ميشال سليمان عن مساعدة سعودية بثلاثة مليارات دولار لتسليح الجيش.
فهل تلقى الجيش جرعة دعم كافية ليحمي ما تبقى من استقرار غداة اغتيال الوزير السابق محمد شطح؟ وهل سيسهم تشكيل حكومة جديدة في تعزيز هذا الاستقرار أم في ضربه،
الحكومة قبل منتصف الشهر
خصوصاً أنّ الرئيس سليمان أبلغ وفد الهيئات الاقتصاديّة الذي زاره في قصر بعبدا أنّ الحكومة الجديدة ستتألف قبل منتصف الشهر المقبل؟
لكنّ السؤال الأهمّ هو: هل لا يزال الاستقرار في لبنان ممكناً في منطقة يتفاقم فيها الصراع السنّي الشيعي؟
الأسد يدعو لمواجهة الوهابية
فبعد لقاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والملك السعودي عبد الله، صعّد الرئيس بشار الأسد داعياً إلى "مواجهة الفكر الوهابي" الذي يشوّه حقيقة الدين الإسلامي.
وفي العراق، اتهمت المعارضة رئيس الوزراء نوري المالكي بزجّ الجيش في مواجهة الشعب،
اشتباكات في الأنبار
إثر اشتباكات بين قوات الأمن العراقية ومجموعات مسلحة في محافظة الأنبار ذات الغالبية السنّية، بعد إزالة اعتصام مناهض للمالكي. استقالات جماعية في العراق
وقد تقدّم أربعة وأربعون نائباً عراقياً باستقالاتهم، ممّا يهدّد بأزمة سياسية مفتوحة.
تطوّر جديد أيضاً في البحرين،
ضبط متفجرات في البحرين
حيث أعلنت السلطات عن مصادرة متفجرات مصنوعة في إيران وسوريا، كان يجري تهريبها بحراً. ويأتي هذا الإعلان بعد يومين على اعتقال زعيم جمعية الوفاق المعارِضة، علي سلمان، ثمّ الإفراج عنه بعد استجوابه ومنعه من السفر.
المنطقة تغلي. وحدهم الشباب الذين شاركوا اليوم في مسيرة الشهيد محمد الشعار قدّموا الحلّ