وصف بداية بمفتي قريطم، ثم بإمام الصلاة في حكومة الرئيس السنيورة وسراياها المحاصرة. ولكنه بعد سقوط حكومة الرئيس سعد الحريري، كلّف بثني الرئيس ميقاتي عن قبول التكليف، فلم يفعل سوى جمع كل رؤساء الحكومات مع 25 نائباً على توقيع وثيقة الثوابت الاسلامية. لمعرفة خلفية ما حصل امام مسجد الخاشقجي اضظغط على الصورة .
يمكنكم التواصل مع الزميلة هدى شديد عبر HodaChedid