أصدر المكتب الاعلامي لوزير الدفاع في حكومة تصريف الاعمال فايز غصن بيانا أكد فيه ان غصن لم يدل بأي تصريحات لأي وسيلة اعلامية.
وكانت وكالة "فرانس برس" قد أفادت بأن غصن أعلن في حديث لها ان الجيش اللبناني أوقف ماجد الماجد زعيم مجموعة كتائب عبد الله عزام التي تبنت التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا السفارة الايرانية في بيروت في تشرين الثاني الماضي . بدورها نقلت وكالة رويترز عن مصدر لبناني أن متشددا سعوديا ىخر اعتقل الى جانب الماجد.
وفي التفاصيل أنه منذ خمسة ايام وتحديدا مساء الجمعة، أوقفت استخبارات الجيش ماجد محمد عبد الله الماجد، امير كتائب عبد الله عزام، على طريق الحازمية الفياضية بعد عمليات رصد ومراقبة وملاحقة لتحركاته منذ دخوله لبنان عبر الحدود السورية من جهة البقاع توجه الى بيروت بمؤازرة مجموعة محلية تدور في فلك تنظيمه.
وكان ماجد الماجد الذي دخل لبنان بهوية سورية واسم مزور غادر يومها مستشفى المقاصد في بيروت بعد تلقيه علاج غسل للكلى متجها الى البقاع، الى ان الاستخبارات اوقفته في كمين في طريق المغادرة.
وفي هذا الاطار أكدت مصادر امنية رفيعة المستوى للـLBCI ان ماجد الماجد موقوف لدى استخبارات الجيش وان التحقيقات متواصلة معه.
من ناحيته، يتكتم الجيش عن تفاصيل التحقيق كون ماجد الماجد مطلوب بقضايا ارهابية عدة في لبنان وخارجه تتعلق بتفجيرات ارهابية في لبنان واعتداءات ضد الجيش في صيدا اخرها الاعتداءين على الجيش اللبناني في صيدا. وهي العملية التي تردد وقتها أن أحد أهدافها التمويه على عملية تهريب الماجد من مخيم عين الحلوة الى شمال الليطاني.
وبعد توقيفه ، ابلغ القضاء اللبناني الدولة التي يحمل جنسيتها، أي المملكة العربية السعودية عن طريق سفارتها في بيروت.
وماجد الماجد يمثل القاعدة في لبنان بحسب ما افادت المصادر الامنية وهو ليس مطلوبا فقط على المستوى اللبناني انما هو مطلوب من قبل السعودية ومصر والأردن ودول غربية عدة أبرزها الولايات المتحدة. اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو يمكنكم التواصل مع الزميلة ندى اندراوس عبر Nada_Andraos