اليوم الثاني لمسرح الجريمة في حارة حريك ، يختلف عن اليوم الأول ، إحاطة من الجوانب الأربع بعوائق حديدية لتسهيل جمع ما تبقى من أدلة وبدء عملية إحصاء المتضررين أكان من الهيئة العليا للإغاثة أو من مؤسسة جهاد البناء التابعة لحزب الله.
الضاحية تلملم جراحها وسكانها يسألون هل نكون أمام تفجير ٍ آخر أم تكون هذه هي نهاية المأساة؟
***للمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو