اعلن "جيش المجاهدين" الحرب على "الدولة الإسلامية في العراق والشام، داعش التابعة لتنظيم القاعدة، حتى اعلانها حل نفسها او الانخراطَ في صفوف التشكيلات العسكرية الاخرى او تركَها اسلحتها والخروج من سوريا.
واتهم "جيش المجاهدين" في بيان له داعش بنشر الفتن وزعزعة الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، وهدرِ دماء المجاهدين وتكفيرهم وطردهم مع أهلهم من المناطق التي دفعوا الغالي والرخيص لتحريرها من النظام السوري. من جته،اعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان اصدره دعمه "الكامل" للمعركة التي يخوضها مقاتلو المعارضة ضد الجهاديين المنتمين الى تنظيم القاعدة الذين كانوا قد تحالفوا معهم سابقا.
الى ذلك، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان 36 مقاتلا من داعش ومناصريهم قتلوا، واُسر نحو مئة في الاشتباكات المستمرة منذ الجمعة مع مجموعات عدة في المعارضة المسلحة في ريفي حلب وادلب شمالي سوريا.
وبشأن مؤتمر جنيف 2 جدد المجلس الوطني السوري، أبرزُ مجموعات المعارضة السياسية، تأكيد عدم مشاركته في مؤتمر السلام المقرر في سويسرا في 22 كانون الثاني الحالي، من دون استبعاد اتخاذ ائتلاف المعارضة السورية قرارا مماثلا.
ووصف سمير النشار العضو في المجلس الوطني السوري فكرة اللقاء بالسيئة، على اعتبار انها ستحاول وضع النظام السوري والمعارضة على قدم المساواة، قائلا: "خلال لقاءاتنا لاحظنا ان المجتمع الدولي ليس لديه ما يقدمه من شأنه أن يغير رأينا، فالرسالة التي نتلقاها هي ان مصير الاسد يقرره السوريون. الولايات المتحدة تدعم مطلبنا بتنحيه، لكن الروس لا يوافقون على هذا الشرط المسبق."
لمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميلة ريما عساف عبرRimaLBCI