وفي وقت لاحق، اعلن قائد الدرك العميد الياس سعادة ان التهديدات داخل السجون هي مسرحية بكل ما للكلمة من معنى والتحقيقات لا تزال جارية في سجن طرابلس حيث تبين ان الصور والفيلم صحيحان انما هذا حاصل قبل 5 أشهر ومن قاموا بالفعل من الطائفة نفسها.
ولفت سعادة في خلال مؤتمر صحافي الى ان التحقيقات ما تزال جارية ولم تنته لان الرجل الخطير في الصور تم نقله تأديبيا الى سجن أخر والاستماع الى افادته يتطلب وقتا.
وقال سعادة:" في سجن رومية، حسب الفيلم تم التركيز على الخلفية والوشم والصوت تم الاشتباه بعدد من النزلاء الذين جرى الاستماع الى افادتهم وتبين ان لا وجود لنفس الوشم على زند اي سجين من الموقوفين في سجن ب ولا بالنسبة للصوت ولم يتبين للمحقق ان الصوت متشابه مع الصوت المشتبه بهم ،التحقيقات لا تزال جارية ".
واعلن سعادة الجو بين السجناء في كل من السجون الثلاث تضامني بين كل المساجين ، معتبرا ان في سجن بعلبك تم الاستماع الى بعض النزلاء وبعض العسكريين المكلفين بالخدمة وجرت مقارنة الفيديو ولم يتبين بشكل حاسم ودقيق ان الخلفية ذاتها، وشدد على انه لم يتم العثور على اي جهاز خليوي او اقنعة موجودة في الصور.
لمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة. يمكنكم التواصل مع الزميل ادمون ساسين عبر edmondsassine