قتل 34 مقاتلا جهاديا على الاقل من عناصر الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" المرتبطة بتنظيم القاعدة في اشتباكات مع مقاتلين معارضين في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الثلاثاء. وقتل 274 شخصا على الاقل بينهم مدنيون في المعارك الدائرة منذ الجمعة بين تشكيلات من مقاتلي المعارضة السورية من جهة، وعناصر جهاديين من الدولة الاسلامية في العراق والشام. وفي هذا الاطار، دعا زعيم جبهة النصرة الاسلامية ابو محمد الجولاني الى وقف المعارك الدائرة منذ ايام بين الجبهة وتشكيلات من المقاتلين السوريين المعارضين من جهة، وعناصر الدولة الاسلامية في العراق والشام، وذلك في تسجيل صوتي بث اليوم الثلاثاء. وقال الجولاني:" ان هذا الحال المؤسف دفعنا لان نقوم بمبادرة لانقاذ الساحة من الضياع، وتتمثل بتشكيل لجنة شرعية من جميع الفصائل المعتبرة وبمرجح مستقل، وبوقف اطلاق النار." وفي هذا السياق، اعتبر وزير الاعلام السوري عمران الزعبي ان كل ما يسمى "جيش حر" وداعش" ومجموعات مقاتلة هي مجموعات ارهابية، مشددا على ان سوريا حريصة على نجاح مؤتمر جنيف 2 بما يحقق تطلعات الشعب السوري. وأكد الزعبي في مؤتمر صحفي ان من فجر في روسيا هو نفسه من فجر في دمشق وبغداد لافتا الى ان الدولة التي تقف خلف التفجيرات هي واحدة ويجب أن تدفع الثمن. نقل الدفعة الاولى من الترسانة الكيميائية اعلنت البعثة المشتركة للامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية نقل الدفعة الاولى من الترسانة السورية على متن سفينة الى المياه الدولية، وذلك بحسب الاتفاق القاضي بتدمير هذه الترسانة. وأكدت البعثة في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه انه تم نقل مواد كيميائية أولوية من موقعين (في سوريا) إلى مرفأ اللاذقية للتحقق منها ومن ثم تم تحميلها على متن سفينة دنماركية اليوم، مشيرة الى ان السفينة غادرت مرفأ اللاذقية الآن الى المياه الدولية وستبقى في عرض البحر بانتظار وصول مواد كيميائية اضافية الى المرفأ. دولياً وفي المواقف ، اعتبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان خلال زيارة الى طوكيو ان مؤتمر جنيف-2 الدولي لارساء السلام في سوريا يجب ان يؤدي الى رحيل الرئيس السوري بشار الاسد "لمسؤوليته عن مقتل عشرات الالاف".
إلى ذلك ، يلتقي نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الثلاثاء في طهران مسؤولين ايرانيين لبحث التطورات المتعلقة بعقد مؤتمر "جنيف 2" غداة توجيه دعوات لحضور المؤتمر لم تشمل طهران.
وذكرت وكالة سانا ان المقداد يجري مباحثات مع المسؤولين الإيرانيين في طهران تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات المتعلقة بعقد المؤتمر الدولي حول سورية جنيف2.