قرر مجلس الوزراء العراقي مواصلة العمليات العسكرية الحاصلة في محافظة الانبار غرب البلاد "حتى تطهير ارض العراق من الارهاب". واكد المجلس في بيان صدر باتفاق جميع الوزراء على دعم الجيش والاجهزة الامنية والعشائر الغيورة في مواجهتها للجماعات الارهابية وداعش (دولة الاسلام في العراق والشام) ومن لف لفهم و"تطهير ارض العراق من دنسهم". من جهة أخرى ، استبعد المستشار الاعلامي لوزارة الدفاع العراقية الفريق الركن محمد العسكري ان تقوم القوات العراقية باقتحام مدينة الفلوجة "الآن"، وذلك "حفاظا على دماء" اهاليها وكانت الرمادي قد عاشت ليلة من الاشتباكات قتل فيها اربعة مدنيين وامتدت حتى الصباح ، حاولت في خلالها القوات الحكومية دخول مناطق يسيطر عليها مسلحو القاعدة من دون ان تنجح في ذلك، بحسب مصادر امنية وطبية.
ووصلت تعزيزات عسكرية الى موقع قريب من شرق مدينة الفلوجة القريبة، التي سقطت في ايدي المسلحين الموالين للقاعدة، بعد يومين من اعلان مسؤول حكومي عن تحضيرات عسكرية لشن هجوم كبير على المدينة.
وقال ضابط برتبة نقيب في شرطة الرمادي لوكالة فرانس برس :"القوات الامنية ومسلحي العشائر حاولوا الليلة الماضية دخول مناطق يسيطر عليها مقاتلو داعش في جنوب المدينة"، في اشارة الى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، الفرع العراقي والسوري لتنظيم القاعدة.
***لمعرفة المزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميل ميثم قصير عبر maytham11