ما إن عادت التهديدات الأمنية لتخرق هواتف السياسيين وحساباتهم "الفايسبوكية" حتى إستعان بعض نواب قوى الرابع عشر من آذار بأكثر طرق التواصل بدائية، البريد المنقول الذي يحميهم من كشف حركتهم عبر مراقبة إتصالاتهم الخلوية.
***للمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميل مارون ناصيف عبر maroun_nassif