قوسُ الأزمة إمتد اليوم من عين التينة إلى باريس مرورًا بالعراق ، ليؤشِّر إلى أسبوعٍ مليئ بالأحداث والتطورات, إلى درجة يمكن معها الاعتبار أن استحقاق تشكيل الحكومة
تأليف الحكومة في لبنان تفصيل في سياق ما يجري, وليس منفصلًا عن هذه التطورات :
في باريس أصدقاء سوريا
مؤتمر لأصدقاء سوريا ، أعلن في خلاله رئيس الائتلاف السوري في حضور وزير الخارجية الاميركية جون كيري ان الاتفاق تمَّ على ان لا مستقبل للأسد في سوريا .
يأتي هذا الموقف قبل أسبوعٍ من حدثين : الاول ، مؤتمر جنيف 2 الذي سينعقد في الثاني والعشرين من هذا الشهر.
أتفاق طهران الغرب
والثاني إعلان طهران أن الاتفاق مع الدول الكبرى سيُنفّذ في العشرين من هذا الشهر ، فيسارع الرئيس أوباما الى الرد بالقول إن أميركا ستُقدِّم تخفيفًا متواضعاً للعقوبات مع تنفيذ إيران للاتفاق .
هذا التقارب بين الغرب وإيران المح إليه بشكلٍ غير مباشر,المغرِّد الذائع الصيت والصدقية " مجتهد "
مجتهد
بسلسلة من التغريدات, تحدَّث فيها عن التقارب بين واشنطن, وبغداد المدعومة من إيران ، وهذا التقارب إنضمت إليه السعودية .
اين يقع تأليف الحكومة في لبنان في ظل هذه الاجواء ؟ وهل هو منعزِل عن هذه التطورات ؟
الشيئ المؤكّد أن هناك شيئًا ما تحرَّكْ, وحرَّك معه مُحرِّكات التشكيل التي كانت مُطفأة منذ تسعة أشهر..وفي بورصة الجهود يمكن تسجيل التطورات المتسارعة التالية :
بري - جنبلاط
زيارة النائب وليد جنبلاط عين التينة ومعه الوزير وائل أبو فاعور .
بري - السنيورة
الزيارة المرتقبة للرئيس فؤاد السنيورة لعين التينة غدًا .
ومن خارج السياق ، لا يُعرَف ما إذا كان لقاء الرئيس سعد الحريري وزيرَ الخارجية الروسي سيرغي لافروف في باريس هذا المساء قد عرَّج على الازمة الحكومية في لبنان .