انتهى مؤتمر المانحين الذي استضافته الكويت الاربعاء بتعهدات بتقديم اكثر من 2,4 مليار دولار لاغاثة الشعب السوري، بحسب ما اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون.
واشار بان في كلمة ختامية للمؤتمر الذي كان يهدف الى جمع 6,5 مليارات دولار إلى انه تم تقديم تعهدات باكثر من 2,4 مليار دولار خلال المؤتمر. وكان امير الكويت الشيخ الصباح الاحمد جابر الصباح قد أعلن عن تبرع بلاده بمبلغ نصف مليار دولار لاغاثة النازحين السوريين. ودعا الشيخ صباح،في افتتاح مؤتمر المانحين لاغاثة الشعب السوري في الكويت، الدول الاعضاء في مجلس الامن الى ترك خلافاتها واختلافاتها جانبا والتركيز على ايجاد حل لهذه الكارثة في سوريا. من جهته، أعلن وزير الخارجية الاميركية جون كيري تبرع بلاده بمبلغ 380 مليون دولار لاغاثة النازحين السوريين.بدورها، تبرعت بريطانيا بمبلغ 164 مليون دولار للنازحين السوريين. بدورها، أعلنت السعودية رفع معوناتها للشعب السوري الى 250 مليون دولار بزيادة 60 مليون دولار. هذا وتبرعت دولة قطر بمبلغ 60 مليون دولار.فيما تبرعت دولة العراق بمبلغ 13 مليون دولار. في المقابل، اعتبر الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن 40% من المستشفيات في سوريا لم تعد تعمل، لافتا الى أن الموت جوعا هو اسوأ كارثة انسانية. وأمل في أن ينجح مؤتمر جنيف 2 في ايجاد هيئة حكم انتقالية لحل الازمة. ميقاتي يقترح اقامة مخيمات آمنة داخل سوريا أما رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، فدعا المجتمع الدولي للاخذ بامكانية اقامة مخيمات امنة للنازحين داخل سوريا، لافتا الى أن الحكومة اللبنانية عملت على معالجة تداعيات الازمة السورية على لبنان.وأشار الى أن النازحين باتوا يشكلون ربع عدد سكان لبنان المقيمين، معتبرا أنه بات من الضروري ايجاد حلول وتأمين الموارد الكافية لدرء هذا التدفق. وتوجه الى الدول بالقول: "لا تنسوا لبنان، حيدوا لبنان، احفظوا لبنان". وعلى هامش المؤتمر، عقد لقاء بين بان كي مون وميقاتي.كما عقد لقاء بين ميقاتي وكيري الذي قدم التعزية باستشهاد الوزير السابق محمد شطح، مبديا تقديره تجاه ما يتحمله لبنان جراء النازحين السوريين. تجدر الاشارة الى انه نحو 70 بلدا و24 منظمة دولية تجتمع بمبادرة من الامم المتحدة التي تسعى الى اكبر عملية تمويل في تاريخها لاغاثة وضع انساني ملح في سوريا حيث يعاني 13 مليون شخص من النزاع الذي يدمر بلادهم.
وتتوقع الامم المتحدة التي تحاول جمع مبلغ 6,5 مليار دولار ان تتجاوز اعداد اللاجئين السوريين اربعة ملايين شخص بحلول نهاية العام 2014.