وجدد راي دعوته لمحامي الدفاع عن المتهم حسن مرعي الى الجلوس في قاعة المحكمة بصفة مراقبين للاجراءات خصوصا ان هذه الاجراءات تهم مصالح موكلهم .
وكانت جلسات المحكمة الدولية لمحاكمة 4 عناصر من حزب الله غيابياً متهمين باغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري في 2005 قد انطلقت صباح الخميس قرب لاهاي، في ظل حضور اعلامي لبناني وعربي ودولي كثيف وحضور العديد من الشخصيات السياسية والاعلامية، بالاضافة الى أهالي الضحايا والمتضررين.
وأعلن وكيل الادعاء القاضي غرايم كاميرون انه تم تسجيل اول اتصال بين بدرالدين وعياش من خلال شبكة الخطوط الهاتفية الخضراء بعد نصف ساعة من استقالة الحريري ، مشيراً إلى ان طبيعة المعلومات التي جمعت عن تحركات الحريري تغيرت بعد الاستقالة ومنذ اليوم الاول تحرك الهاتفان الاساسيان وبدأت ملاحقة الحريري .
ولفت كاميرون إلى انه بتاريخ 25 و26 كانون الأول 2004 عياش كان في محيط منزل الحريري في فقرا ، مضيفاً انه بعد عودة الحريري من السفر اتجه ليقضي بعض الوقت مع عائلته في فقرا حيث تم رصد اتصالات بين المتآمرين .
كما أكد فريق الادعاء في المحكمة الى ان المتهمين بدر الدين وسليم عياش حضّرا لاغتيال الحريري قبل 4 اشهر وراقباه لمدة 3 اشهر،لافتا الى ان سائق الفان المفخخ فجر نفسه في موكب الحريري والانفجار تم يدويا وليس عن بعد .
ولفت الادعاء الى انه تم شراء سيارة الميتسوبيشي المستخدمة في التفجير من طرابلس بعدما استقدمت من دولة عربية ولم يسجل استخدامها من قبل اي شخص سوى للعملية الانتحارية.
مارتن يوسف
وفي سياق متصل ، رأى الناطق الرسمي باسم المحكمة الخاصة بلبنان مارتن يوسف ان صفحة جديدة في العدالة فتحت اليوم، وقال : أصبحنا في مرحلة نثبت فيها للشعب اللبناني طريقة عمل المحكمة الجدية في الوصول الى الحقيقة عبر تقديم كل الادلة والاثباتات الدامغة التي توصل الى الحقيقة، مع وجود كل الامكانات أمام المتهمين للدفاع عن أنفسهم ومجموعة من المحامين للدفاع عن كل متهم، الذي يعتبر بريئا حتى تثبت ادانته .