قلب الام دليلها ، فوالدة حسين عمرو عامل البلدية الذي قضى في انفجار الهرمل وهو ينظف الطريق، أحست ان مصيبة ستقع في منزلها, لكنها لم تكن تعرف انها ستخسر فلذة كبدها بهذه السرعة وبهذه الطريقة.