ككل صباح كان غسان حداد إبن السابعة والسبعين عاما ً يقوم بالسير بالقرب من منزله في بلونة في وسط كسروان ، فاجأه شخصان على الأقل داخل سيارة ونقلوه فيها الى جهة ٍ مجهولة.
حداد الذي يرأس مجلس إدارة مشروع السمايا في الذوق وهو من مؤسسيه يعيش منذ مدة طويلة في بلونة ، وقد تلقى نجله إتصالا ً هاتفيا ً من مجهول يطالبه فيه بمبلغ مليون وتسعمئة ألف دولار لإطلاق سراحه.
لم يشأ أي ٌ من أفراد العائلة الحديث أمام الكاميرا ، وفضلوا كذلك عدم تصويرهم ، فيما كان عناصر من مخابرات الجيش وقوى الأمن الداخلي يقومون بإستجماع ما سجّلته كاميرات المراقبة في المباني المجاورة لدارة حداد بغية المساهمة في كشف أبعاد عملية الخطف ومعرفة من يقف وراءها.