كأن التراب الذي ضم جسدها لم ينشف بعد، ما زالت رولا يعقوب حاضرة في دموع والدتها. دموع ازدادت حرقتها بعد تبرئة كرم بازي زوج رولا، الذي تتهمه عائلتها بضربها حتى الموت. القضية التي هزت الرأي العام منذ نحو سبعة أشهر، أتت نتيجتها القضائية بمثابة مفاجأة لأهل الضحية.
لمزيد من التفاصيل إضغط على الصورة.
يمكنكم التواصل مع الزميلة فتون رعد عبر FoutounRaad