لا يمكن القول إنّ الملف الحكومي عاد الى المربع الأول ، إلا أن أي تقدم لم يُسجّل منذ عشرة أيام الى اليوم.
فالإجتماع الذي عُقد بين قياديين من حزب الله والتيار الوطني الحر مساء الجمعة تمّ خلاله تقديم عروض جديدة للتيار ، من دون أن يحقق ذلك الخرق المطلوب ،إذ لا يزال التيار مصرا على حقيبة الطاقة.
فلقد طُرح موضوع إعطاء حقيبة أساسية إضافية للتيار ، إلا أن ذلك لم يحلّ المشكلة .
وفي نظر تكتل التغيير والإصلاح أن الحكومة المرتقبة يجب أن تتمتع بتمثيل صحيح خصوصاً عند المسيحيين ، فلربما إستلمت صلاحيات الرئيس المسيحي إذا حصل فراغ في سدة الرئاسة .
وفيما تقول أوساط الرئيس سلام إنه ينتظر نتيجة المشاورات بين الحزب والتيار وأن موضوع المداورة يجب أن يشمل الجميع دون إستثناء، يواصل السفير الأميركي دايفيد هيل جولته على القيادات السياسية ، وكان آخرَ من إلتقاه الرئيس نبيه بري ، وفُهِم أنه يركّز على وجوب التفاهم على حكومة ومعها العمل على تلافي الفراغ في سدة الرئاسة مع حلول نهاية أيار.
لمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة .
يمكنكم التواصل مع الزميل يزبك وهبة عبرYazbekWehbe