رأى وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور أنه لم يخرق سياسة النأي بالنفس في جنيف 2 ولا في المرحلة التي سبقته، بل انه حافظ عليها بتحفظه عن قرارات الجامعة العربية التي دعمت فريقا في سوريا على حساب الفريق الآخر بدعمها المعارضة ، مؤكداً انه ليس هناك اي مسؤول في الدولة انتقد ما قاله في جنيف 2.
ولفت منصور في لقاء مع الاعلاميين الى أن البيان الوزاري للحكومة المستقيلة يؤكد ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، وقال : كنت سأخرقه اذا لم ارد على كلام أحمد الجربا باعتبار حزب الله ارهابيا، ولو كان أي فريق لبناني آخر متهما بالارهاب كالقوات اللبنانية او حزب الكتائب مثلا لكنت دافعت عنه ايضا ، منتقدا تمنع الجربا عن شكر لبنان واعتبر انه "بمثابة اهانة".
من جهة أخرى ، لفت منصور إلى ان وزارة الخارجية أتمت خلال السنة ونصف السنة الماضية كل ما يتوجب عليها من تشكيلات وترفيعات، رغم الشلل الذي يصيب الحكومة، وأشار إلى ان هذا الشلل لم يثن الوزارة عن متابعة حلحلة الامور الجامدة، معلنا انه في صدد إجراء مناقلات بين البعثات الديبلوماسية في الخارج وبينها وبين الادارة المركزية للوزارة. يمكنكم التواصل مع الزميل يزبك وهبة عبرYazbekWehbe