عقد وفدا النظام والمعارضة السوريان اليوم الثلاثاء جلسة مشتركة في جنيف عرض في خلالها وفد المعارضة تصوره للمرحلة الانتقالية، بينما طالب وفد النظام بتبني قرار يدين واشنطن متهما اياها بتسليح "الارهابيين"، فغاب النقاش وعلقت جلسات بعد الظهر. وأعلن وفد المعارضة السورية ان الجلسة المسائية ألغيت بسبب خلافات على هدف المفاوضات.وأشار مفاوض المعارضة أحمد جقل لرويترز الى ان هناك مقاومة شديدة من جانب الوفد الحكومي لانتقال المفاوضات الى مسألة الحكومة الانتقالية. في المقابل، أعلن نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد أن واشنطن ليست مهتمة بنجاح العملية السياسية بشأن سوريا. الاخضر الابراهيمي ولاحقا، اعلن الابراهيمي أنه لم يتعرض لأي ضغط لإلغاء الجلسات المسائية، مؤكدا أنه هو من اتخذ القرار وأن الامر وافق عليه الطرفان. وأبدى سعادته لان وفدي الحكومة والمعارضة وافقا على البقاء في جنيف حتى الجمعة، وقال:"لم نحقق أي اختراق حتى الآن لكننا نسعى إلى ذلك". وفي المواقف،نددت وزارة الخارجية الفرنسية ب"المناورات التسويفية" التي تتبعها دمشق في مفاوضات جنيف، متهمة النظام السوري ب"تجويع" سكان مدينة حمص. برنامج الأغذية : ننتظر الضوء الأخضر لتوزيع مساعدات في حمص وفي سياق آخر، اعلنت متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي ان البرنامج مستعد لتوزيع مساعدات بالمدينة القديمة في حمص تكفي 2500 شخص لمدة شهر بمجرد تلقيه الضوء الأخضر من جميع الأطراف في سوريا.
الى ذلك ،طالب ناشطون في مدينة حمص بفك كامل للحصار عن الاحياء التي يسيطر عليها المعارضون وسط المدينة، والذي يدخل يومه الـ 600، وذلك في نداء الى وفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف-2.
وجاء في البيان الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي :"نحن عدد من نشطاء حمص المحاصرة نؤكد لكم (وفد المعارضة) وللعالم اجمع ان مطلب المحاصرين لا يقتصر على ادخال المساعدات الانسانية فقط واستمرار واقع حصارنا على ما هو عليه".
يمكنكم التواصل مع الزميلة جوزيان رحمة عبر josianerahme