اعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان مفاوضات جنيف-2 لم تحقق "نتائج ملموسة" خلال اسبوع.
وقال في مؤتمر صحافي عقده بعد انتهاء جولة المفاوضات: "للاسف، لم نتوصل الى نتائج ملموسة خلال هذا الاسبوع من الحوار"، معتبرا ان سبب ذلك عدم نضج وجدية الطرف الآخر والتدخلات الاميركية."
واوضح المعلم انه لمس أن الوفد المعارض في جنيف 2 لا سلطة له على أحد على أرض الواقع، مشددا على ان واشنطن تدعم العراق ضد داعش وهو امر جيد الا انها تسلح داعش والنصرة في سوريا لقتل السوريين. في المقابل، رأى عضو وفد المعارضة السوري الى جنيف-2 لؤي صافي ان "التقدم الوحيد" الذي حصل في جولة المفاوضات التي انتهت اليوم هو "الزام النظام بالتفاوض". وقال صافي في مؤتمر صحافي عقده بعد انتهاء الجلسات المشتركة بين الوفدين باشراف الوسيط الاخضر الابراهيمي :"التقدم الوحيد الذي حصل هو الزام النظام بالتفاوض ضمن اطار جنيف". الجربا وبدوره، شدد رئيس الائتلاف الوطني السوري احمد الجربا على انه لا يمكن الحديث عن التزام جدي من ممثلي النظام السوري ،قائلا:"نحن نجدد التزامنا بالعودة الى جنيف." ولفت الجربا الى ان الالتزام بجنيف 1 يؤدي الى تجريد الرئيس السوري بشار الاسد من كل صلاحياته تمهيدا لمحاسبته. اما مجموعة أصدقاء سوريا فاعتبرت ان الحكومة السورية مسؤولة عن عدم إحراز تقدم في الجولة الأولى من محادثات جنيف. الزعبي من جهته، اكد وزير الاعلام السوري عمران الزعبي في آخر يوم من مفاوضات جنيف2 ان الوفد الحكومي لن يقدم اي تنازل في هذه المفاوضات، قائلاً : "لن ياخذوا في السياسة ما لم يأخذوه بالقوة".
واشار الزعبي متوجها الى نحو 250 متظاهرا تجمعوا امام قصر الامم في جنيف حيث كانت تنعقد آخر جلسة تفاوض بين وفدي المعارضة والحكومة إلى انه في الايام المقبلة ستكون هناك جولة جديدة من حيث المبدأ. الابراهيمي الى ذلك، اكد المبعوث الاممي الى سوريا الاخضر الابراهيمي الجولة الثانية من مفاوضات جنيف-2 حددت مبدئيا في العاشر من شباط المقبل، لافتا الى ان الجولة الاولى من مفاوضات جنيف2 شكلت بداية متواضعة جدا الا أن الجانبين وافقا على فكرة وقفة بالقتال على مستوى البلاد للسماح بوصول المساعدات الانسانية.