أتم سنواته الثمانين، وعلى حافة كل هذا العجز، لم تحتضنه سوى قارعة الطريق. يسمي غازي مشواره من مدينة إلى أخرى في لبنان سفراً، ربما لأنه لم يعرف من هذا البلد سوى طرقاته، فملأت الغربة قلبه ...
يمكنكم التواصل مع الزميلة فتون رعد عبر FoutounRaad