الأجهزة الأمنية حققت إنجازات وألقت القبض على مجموعة من الإرهابيين الضالعين بتحضير السيّارات المفخخة. لكنّ البلاد باتت، على ما يبدو، ساحة للإرهاب والانتحاريين الذين يصطادون المدنيين من الضاحية إلى طرابلس فالهرمل.
انتحاريّ جديد، مسائيّ هذه المرّة، فجّر نفسه قرب محطّة الأيتام للوقود في الهرمل. حتّى الساعة، سقط ثلاثة شهداء إضافة إلى ثمانية وعشرين جريحاً. فهل تكفي كلّ هذه الدماء لإقناع الأطراف السياسية كافة بتأليف حكومة جامعة تخفّف أقلّه بعض الاحتقان؟
يبدو أنّ الرئيس المكلّف تمام سلام قدّم آخر عروضه إلى النائب ميشال عون، والقاضي باستبدال حقيبتي الطاقة والاتصالات بالخارجية والتربية. فهل يجري اعتماد هذا العرض في تأليف الحكومة، على أن يقرّر من يشاء البقاء في الحكومة أو الانسحاب منها؟